أسدل الستار على فعاليات رواق وزارة العدل ضمن الدورة الحادية والثلاثين من المعرض الدولي للنشر والكتاب، بعد أيام حافلة بالنقاشات الفكرية واللقاءات العلمية المتميزة التي استقطبت نخبة من الباحثين والأكاديميين والمهنيين والمهتمين بالشأن القانوني والقضائي.
وشكل رواق وزارة العدل، طيلة الفترة الممتدة من من 30 أبريل إلى 10 ماي 2026،، فضاء مفتوحا للحوار وتبادل الرؤى حول مختلف القضايا القانونية والحقوقية الراهنة، من خلال تنظيم سلسلة من الندوات الفكرية واللقاءات العلمية التي عالجت مواضيع ذات راهنية وأهمية كبرى، مرتبطة بتحديث منظومة العدالة، والتحول الرقمي، وتعزيز حقوق الإنسان، وكذا تطوير التشريعات الوطنية بما يواكب التحولات المجتمعية والمؤسساتية.
كما عرف الرواق حضوراً وازنا لعدد من المسؤولين والخبراء والأساتذة الجامعيين، الذين ساهموا في إثراء النقاش العمومي وتقديم مقاربات علمية وعملية حول التحديات التي تواجه العدالة وآفاق تطويرها، كما تميزت هذه الدورة بإقبال مهم من الزوار وطلبة الجامعات والباحثين، الذين وجدوا في رواق وزارة العدل فرصة للاطلاع على الإصدارات القانونية والتعرف على مختلف المبادرات والبرامج التي تضطلع بها الوزارة في مجال إصلاح العدالة ونشر الثقافة القانونية.
وحظي رواق وزارة العدل بإشادة واسعة من طرف الزوار والمتتبعين، بالنظر إلى جودة المضامين الفكرية والعلمية التي تم تقديمها طيلة أيام المعرض، وكذا حسن التنظيم وتنوع المواضيع المطروحة للنقاش. حيث عبّر عدد من الحاضرين والمهتمين بالشأن القانوني والثقافي عن استحسانهم للمستوى الرفيع للندوات واللقاءات المنظمة، معتبرين أن الرواق شكل فضاء معرفيا متميزا أسهم في تعزيز النقاش العمومي حول قضايا العدالة والقانون، وكرس حضور وزارة العدل كفاعل مؤسساتي منفتح على محيطه الثقافي والأكاديمي. كما عرفت مختلف الأنشطة المنظمة إقبالاً لافتاً، ما يعكس النجاح الكبير الذي حققته مشاركة الوزارة في هذه الدورة من المعرض الدولي للنشر والكتاب.
وفي ختام هذه المشاركة، أكدت وزارة العدل أن حضورها في هذه التظاهرة الثقافية الكبرى يندرج في إطار انفتاحها على محيطها المجتمعي، وحرصها على ترسيخ ثقافة الحوار والتواصل، بما يعزز الوعي القانوني ويقرب العدالة من المواطن.